ابن الصوفي النسابة
301
المجدي في أنساب الطالبيين
قال شيخنا : ومضى هارون بن محمّد بن أحمد بن هارون إلى اليمن ، وله ولد هناك ، وكان إسماعيل بن محمّد بن أحمد بن هارون بن الكاظم ببلخ له بها ولد . وكان منهم بطوس أميركا ، هو علي بن المحسن بن الحسن الجندي بن موسى بن محمّد بن أحمد بن هارون بن موسى « الكاظم عليه السّلام ، ومنهم قاضي المدينة ونقيبها « 1 » ، وكان لهذا القاضي أخ يقال له : موسى ، وولد يقال له : أبو هاشم طرحتهما جارية أبيه في بئر فماتا ، والقاضي جعفر بن الحسن بن محمّد بن هارون بن موسى « 2 » » بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ، والقاضي جعفر له بقيّة بالمدينة ، ورأيت بعضهم بمصر . [ أعقاب جعفر بن موسى الكاظم ] وولد جعفر بن موسى الكاظم * بن جعفر الصادق عليهما السّلام يقال له : الخواري ، وهو لامّ ولد ، ثماني نسوة ، وهنّ : حسنة ، وعبّاسة ، وعائشة ، وفاطمة الكبرى ، وفاطمة ، وأسماء ، وزينب ، وامّ جعفر . والرجال ستّة لم تذكر لهم ولدا ، وهم : الحسين ، ومحمّد ، وجعفر ، ومحمّد الأصغر ، والعبّاس ، وهارون . وثلاثة أعقبوا : الحسن ، والحسين الأكبر ، وموسى . فأمّا الحسين الأكبر ، فأولد خمسة ذكور ، هم : محمّد ، وعلي ، وموسى ، والحسن ، والحسين . قال شيخنا أبو الحسن : دخل محمّد * وعلي * ابنا الحسين بن جعفر بن موسى الكاظم عليه السّلام إلى المدينة سنة سبعين ومائتين ، فنهباها وقتلا جماعة من أهلها .
--> ( 1 ) في ( ك ) فقيهها . ( 2 ) هذه العبارة التي جعلت بين المعقوفين ساقطة من الأساس .